تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وسودت الشيء ، إذا غيرت بياضه *!سوادا . *!وساوده *!سوادا : لقيه في سواد الليل .

وقال : كلمته فما رد علي سوداء ولا بيضاء ، أي كلمة قبيحة ولا حسنة ، أي ما رد علي شيئا . وهو مجاز .

والسواد : جماعة النخل والشجر ، لخضرته *!واسوداده ، وقيل : إنما ذالك لأن الخضرة تقارب السواد .

والسواد *!والأسودات *!والأساود : الضروب المتفرقون .

*!والأسودان : الماء واللبن ، وجعلهما بعض الرجز : الماء والفث ، وهو ضرب من البقل يختبز فيؤكل ، قال :

*!الأسودان أبردا عظامي

الماء والفث دوا أسقامي

*!والأسودان : الحرة والليل ، *!لاسودادهما .

والوطأة السوداء : الدارسة . والحمراء : الجديدة .

وما ذقت عنده من سويد قطرة ، وما سقاهم من *!سويد قطرة ، وهو الماء نفسه ، لا يستعمل كذا إلا في النفي .

ويقال للأعداء : *!سود الأكباد ، وهو *!أسود الكبد : عدو ، قال :

فما أجشمت من إتيان قوم

هم الأعداء فالأكباد سود

وفي الحديث : ( فأمر *!بسواد البطن فشوي له ) ( أي ) الكبد .

والمسود : الذي سناده غيره ، *!والمسود : السيد . وفي حديث قيس ( اتقوا الله *!وسودوا أكبركم ) .

وسيد كل شيء : أشرفه وأرفعه . وعن الأصمعي : يقال جاء فلان بغنمه سود البطون ، وجاء بها حمر الكلى ، معناهما : مهازيل .

والحمار الوحشي سيد عانته . والعرب تقول : إذا كثر البياض قل

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢٣٥