نسخ الصحاح : يدي لكم .
قال الصاغاني : وكل تصحيف . والرواية :
بذي بكم العايات المحصبا
وبكم بضمتين هو : ( جبال قيس ) ، وفي حديث أي مجلز : ( خرج إلى الجمعة وفي الطريق عذرات يابسة ، فجعل يتخطاها ويقول : ما هاذه *!الأسودات ) هي جمع سودات . *!وسودات جمع *!سودة ، وهي القطعة من الأرض فيها حجارة سود خشنة ، شبه العذرة اليابس بالحجارة السود .
( *!والتسويد : الجرأة . و ) *!التسويد : ( قتل السادة ) ، قال الشاعر :
فإن أنتم لم ثأروا وتسودوا
فكونوا بغايا في الأكف عيابها
يعني عيبة الثياب . وقال الأزهري : *!تسودوا : تقتلوا .
( و ) التسويد : ( دق المسح البالي ) من الشعر ( ليداوى به أدبار الإبل ) ، جمع دبر ، محركة ، قاله أبو عبيد . وقد سود الإبل تسويدا ، إذا فعل بها ذالك .
( و ) من المجاز : رمى فلان بسهمه الأسود ، وسهمه المدمى : ( السهم الأسود ) هو ( المبارك ) الذي ( يتيمن به ) ، أي يتبرك ، لكونه رمي به فأصاب الرمية ، ( كأنه *!اسود ) من الدم ، أو ( من كثرة ما أصابه اليد ) ، هاكذا في سائر النسخ . والصواب : أصابته اليد . ونص التكملة : ما أصابه من دم الصيد . قال الشاعر :
قالت خليدة لما جئت زائرها
هلا رميت ببعض الأسهم السود