( و ) السويداء : ( د ، بين آمد وحران ) .
( و ) السويداء : ( ة ، بين حمص وحماة ) .
( و ) في الحديث : ( ما من داء إلا في ( الحبة السوداء ) له شفاء إلا السام ) أراد به ( الشونيز ) ، ويقال فيه السويداء أيضا .
قال ابن الأعرابي : الصواب الشينيز قال : كذالك تقول العرب . وقال بعضهم : عنى به الحبة الخضراء ، لأن العرب تسمي الأسود أخضر ، والأخضر أسود . ( *!والتسود : التزوج ) وفي حديث عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه : ( تفقهوا قبل أن *!تسودوا ) . قال شمر : معناه تعلموا الفقه قبل أن تزوجوا فتصيروا أرباب بيوت فتشتغلوا بالزواج عن العلم ، من قولهم ؛ استاد الرجل ، إذا تزوج في سادة .
( وأم *!سويد ) : من كنى ( الإست ) .
( *!والسود ، بالفتح : سفح ) من الجبل مستدق في الأض ، ( مستو كثير الحجارة السود ) خشنها ، والغالب عليها لون السواد ، وقلما يكون إلا عند جبل فيه معدن . قاله الليث . والجمع : *!أسواد . و ( القطعة منه بهاء ، ومنه سميت المرأة *!سودة ) ، منهن : *!سودة بنت عك بن الديث بن عدنان : أم مضر بن ن 2 ار ، وسودة بنت زمعة ، زوج النبي ، صلى الله عليه وسلم .
( و ) السود في شعر خداش بن زهير العامري :
لهم حبق والسود بيني وبينهم
يدي لكم والزائرات المحصبا
هاكذا أنشده الجوهري ، وفي بعض