وجدت في سيد ، ياء ، فهي على ظاهر أمرها إلى أن يرد ما يستنزل عن باديء حالها .
( و ) في حديث مسعود بن عمر و : ( لكأني بجندب بن عمر و أقبل *!كالسيد ) أي ( الذئب ) يقال : سيد رمل ، كما في الصحاح ، والجمع *!سودان ، ( *!كالسيدانة ) ، بالكسر . وامرأة *!سيدانة : جريئة . ومنهم من جعل *!السيدانة أنثى السيد ، وهو ظاهر سياق الصاغاني .
ثم إن ظاهر عبارة المصنف أن إطلاق السيد على الأسد أصالة ، وعلى الذئب تبعا ، والمعروف خلافه ؛ ففي الصحاح : السيد : الذئب ويقال : سيد رمل ، والجمع *!سيدان ، والأنثى : *!سيدة ، عن الكسائي . وربما سمي به الأسد وهو الذي جزم به غيره .
( و ) السيد . ( ككيس وإمع : المسن من المعز ) ، الأولى عن الكسائي ، والثانية عن أبي علي ، ومنه الحديث ( ثني الضأن خير من السيد المعز ) قال الشاعر :
سواء عليه شاة عام دنت له
ليذبحها للضيف أم شاة سيد
كذا رواه أبو علي عنه ، وقيل هو الجليل وإن لم يكن مسنا . وقيده بعض بالتيس وهو ذكر المعز . وعمم بعضهم في الإبل والبقر بما جاء عن النبي ، صلى الله عليه وسلم : ( أن جبريل قال لي : اعلم يا محمد أن ثنية من الضأن خير من السيد من الإبل والبقر ) .
( *!والسويداء : ة بحوران . منها ) أبو محمد ( عامر بن دغش ) بن حصن بن دغش الحوراني ( صاحب ) الإمام أبي حامد ( الغزالي ) رضي الله عنه ، تفقه به ، وسمع أبا الحسين بن الطيوري ، وعنه ابن عساكر ، توفي سنة 530 ه .
( و ) *!السويداء : ( ع قخرب المدينة ) على ساكنها أفضل الصلاة والسلام . .