في كتابه الآية ﴿ على حرد قادرين ﴾ ( القلم : 25 ) قال : على جد من أمرهم . قال الأزهري وهاكذا وجدته مقيدا . والصواب على حد ، أي منع ، قال : هاكذا قاله الفراء . وروي في بعض التفاسير أن قريتهم كان اسمها : حردا . ومثله في المراصد .
وتحريد الشر : طلوعه منفردا ، وهو عيب ، لأنه بعد وخلاف للنظير .
والمحرد ، كمعظم ، من الأوتار : الحصد الذي يظهر بعض قواه على بعض ، وهو المعجر .
ورجل حردي ، بالضم : واسع الأمعاء .
وقال يونس : سمعت أعرابيا يسأل ويقول : من يتصدق على المسكين الحرد ، أي المحتاج .
وككتاب ، حراد بن نداوة بن ذهل ، في محارب خصفة . وحراد بن شلخت الأكبر في حضرموت .
وكغراب . حراد بن مالك بن كنانة بن خزيمة .
وحراد بن نصر بن سعد بن نبهان في طيىء .
وحراد بن معن بن مالك في الأزد . وحراد بن ظالم بن ذهل في عبد القيس ، قاله الحافظ .
وأححاد وأم أحراد : بئر قديمة بمكة ، احتفرها بنو عبد الدار ، لها ذكر في الحديث .
وذكر القالي في أماليه من معاني الحقد : القلة والحقد . وزاد غيره : السرعة .
قال شيخنا : ومن غريب إطلاقاته ما رواه بعض الأئمة عن الشيباني ، أنه قال : الحرد : الثوب ، وأنشد لتأبط شرا :
أتركت سعدا للرماح دريئة
هبلتك أمك أي حرد ترقع .