ورواه أبو عمر و بالجيم ، وفسره بمنفرد ، وقال : هو سهيل .
وفي الصحاح : كوكب حريد : معتزل عن الكواكب .
( و ) حردان ( كعثمان : ة بدمشق ) ، نقله الصاغاني .
( و ) روى أن بريدا من بعض الملوك جاء يسأل الزهري ، عن رجل ، معه ما مع المرأة : كيف يورث . قال : من حيث يخرج الماء الدافق ، فقال في ذالك قائلهم :
ومهمة أعيا القضاة قضاؤها تذر الفقيه يشك مثل الجاهل
عجلت قبل حنيذها بشوائها
وقطعت محردها بحكم فاصل
المحرد ( كمجلس مفصل العنق أو موضع الرحل ) . يقال : حردت من سنام البعير حردا ، إذا قطعت منه قطعة ، أراد أنك عجلت الفتوى فيها ولم تستأن في الجواب ، فشبهه برجل نزل به ضيف فعجل قراه مما قطع له من كبد الذبيحة ولحمها ، ولم يحبسه على الحنيذ والشواء ، وتعجيل القرى عندهم محمود ، وصاحبه ممدوح .
( و ) الحرداء ، ( كصحراء : لقب بني نهشل بن الحارث ) ، قاله أبو عبيد ، وأنشد للفرزدق :
لعمر أبيك الخير ما رغم نهشل
علي ولا رداؤها بكبير
وقد علمت يوم القبيبات نهشل
وأحرادها أن قد منوا بعسير
( والحردة ، بالكسر : د ، بساحل بحر اليمن ) ، أهله ممن سارع إلى مسيلمة الكذاب . وقيل بفنح الحاء .
ومما يستدرك عليه :
الحرد : الحد ، وهاكذا فسر اللبث