وقال الفسوي : الحرد في هذا البيت : الثوب الخلق . واستبعده غيرهما وقال : إنه في البيت بالجيم ، قال البكري في شرح الأمالي ؟ وهو المعروف في الثوب الخلق .
قال شيخنا : هو كذلك ، إلا أن الرواية مقدمة ، والحافظ حجة .
ومن الأمثال قولهم : ( تمسك بحردك حتى تدرك حقك ) أي دم على غيظك .
ومن المجاز : حاردت حالي ، إذا تنكدت . كذا في الأساس .
|حرفد
: ( الحرافد ) ، بالفاء ، أهمله الجوهري ، والصاغاني ، وفي اللسان : هي ( كرام الإبل ) واحدها ، حرفدة .
|حرقد
: ( الحرقدة ) بالقاف : ( عقدة الحنجور ) ، جمعه حراقد .
( و ) الحرقد ، ( كزبرج ) كالحرقدة : ( أصل اللسان ) قاله ابن الأعرابي ( والحراقد : الحرافد ) ، وهي النوق النجيبة .
|حرمد
: ( الحرمد ، كجعفر ، وزبج ) الأخيرة عن الصاغاني : الحمأة ، وقيل : هو ( الطين الأسود المتغير اللون ) وفي بعض النسخ : والمتغير اللون ، بزيادة الواو ( والرائحة ) ، وقيل : الشديد السواد منه ، قال أمية :
فرأى مغيب الشمس عند مسائها
في عين ذي خلب وثأط حرمد
وعن ابن الأعرابي : يقال لطين البحر : حرمد . وقال أبو عبيد : الحرمدة : الحمأة .
( وعين محرمدة ، بكسر الميم : كثيرة الحمأة ) ، يعني عين الماء ، نقله الصاغاني .
ومما يستدرك عليه :
الحرمدة ، بالكسر : الغرين ، وهو التفن في أسفل الحوض .
وقال الأزهري : الحرمدة في الأمر : اللجاج ، والمحك فيه .