قال شيخنا ، نقلا عن بعض أئمة التحقيق : إنه لا تضاد بينهما إلا بتكلف بعيد . وهو أن السيد في الغالب أبيض ، والعبد في الغالب *!أسود ، وبين *!السواد البياض تضاد ، كما بين السيد والعبد . فتأمل .
( و ) قد *!سود الشيء ، بالكسر ، وساد ، و ( *!اسود *!اسودادا ، *!واسواد *!اسويدادا ) كاحمر واحمار : ( صار أسود ) ، ويجوز في الشعر : *!اسوأد ، تحرك الألف ، لئلا يجمع بين ساكنين ويقال : *!اسواد ، إذا صار شديد*! السواد ، وهو *!أسود ، والجمع : *!سود *!وسودان . *!وسوده : جعله *!أسود ، والأمر منه *!اسوادد ، وإن شئت أدغمت .
( *!والأسود : الحية العظيمة ) وفيها *!سواد ، والجمع *!أسودات ، *!وأساود ، *!وأساويد ، غلب غلبة الأسماء والأنثى : *!أسودة ، نادر .
وإنما قيل *!للأسود : أسود سالخ . لأنه يسلخ جلده في كل عام ، وأما الأرقم فهو الذي فيه سواد وبياض . وذو الطفيتين . الذي له خطان *!أسودان .
قال شمر : الأسود : أخبث الحيات ، وأعظمها ، وأنكاها ، وهي من الصفة الغالبة ، حتى استعمل استعمال الأسماء وجمع جمعها ، وليس شيء من الحيات أجرأ منه ، وربما عارض الرفقة ، وتبع الصوت ، وهو الذي يطلب بالذحل ، ولا ينجو سليمه . ويقال : هاذا أسود ، غير مجرى .
( و ) الأسود : ( العصفور ، *!كالسوادية ) *!والسودانة *!والسودانية ، بضم السين فيهما ، وهو طويئر كالعصفور ، قبضة الكف ، يأكل التمر ، والعنب ، والجراد .
( و ) الأسود ( من القوم : أجلهم ) .
وفي حديث ابن عمر : ( ما رأيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسود من معاوية ، قيل : ولا عمر ؟ قال : كان عمر خيرا منه ، وكان هو أسود من عمر ) قيل ؛ أراد أسخى وأعطى للمال . وقيل : أحلم منه .
( و ) من المجاز : ما طعامهم إلا ( *!الأسودان ) ، وهما : ( التمر والماء ) قاله الأصمعي والأحمر ؛ وإنما الأسود