تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التمر ، دون الماء ، وهو الغالب على تمر المدينة ، فأضيف الماء إليه ، ونعتا جميعا بنت واحد إتباعا ، والعرب تفعل ذالك في الشيئين يصطحبان ويسميان معا بالاسم الأشهر منهما ، كما قالوا : العمران ، لأبي بكر عمر ، والقمران ، للشمس والقمر .

( و ) في الحديث أنه أمر بقتل *!الأسودين ) . قال شمر : أراد *!بالأسودين : ( الحية والعقرب ) ، تغليبا .

( *!واستادوا بني فلان ) *!استيادا ، إذا ( قتلوا *!سيدهم ) ، كذا قاله أبو زيد ، ( أو أسروه ، أو خطبوا إليه ) ، كذا عن ابن الأعرابي ، أو تزوج *!سيدة من عقائلهم ، عنه أيضا ، *!واستاد القوم ، واستاد فيهم : خطب فيهم سيدة ، قال :

تمنى ابن كوز والسفاهة كاسمها

*!ليستاد منا أن شتونا لياليا

أراد : يتزوج منا سيدة لأن أصابتنا سنة . وقيل استاد الرجل ، إذا تزوج في *!سادة .

( و ) من المجاز : يقال : كثرت *!سواد القوم *!-بسوادي ، أي جماعتهم بشخصي ( *!السواد : الشخص ) ، لأنه يرى من بعيد أسود . وصرح أبو عبيد بأنه شخص كل شيء من متاع وغيره ، والجمع *!أسودة ، *!وأساود جمع الجمع وأنشد الأعشى :

تناهيتم عنا وقد كان فيكم

*!أساود صرعى لم يوسد قتيلها

يعني *!بالأساود شخوص القتلى .

وقال ابن الأعربي في قولهم : لا يزايل *!-سوادي بياضك ، قال الأصمعي : معناه لا يزايل شخصي شخصك . السواد ، عند العرب : الشخص ، وكذالك البياض .

وفي الحديث : ( إذا رأى أحدكم *!سوادا بليل فلا يكن أجبن *!السوادين فإنه يخافك كما تخافه ) أي شخصا

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢٢٧