الإشباع ، وهو اختلاف حركة الدخيل ، كقول أبي فراس :
لعل خيال العامرية زائر
فيسعد مهجور ويسعد هاجر
ثم قال :
إذا سل سيف الدولة السيف مصلتا
تحكم في الآجال ينهى ويأمر
فحركة الدخيل في هاجر : كسرة . وفي يأمر : ضمة . وهاذا منعه الأخفش ، وأجازه الخلل ، واختاره ابن القطاع .
وثانيها : سنعاد التأسيس ، وهو تركه في بيت دون آخر ، كقول الشاعر الحماسي :
لو ان صدور الأمر يبدون للفتى
كأعقابه لم تلفه يتندم
إذا الأرض لم تجهل علي فروجها
وإذ لي عن دار الهوان مراغم
حركة ما قبل الردف ، كقوله :
كأن سيوفنا منا ومنهم
مخاريق بأيدي اللاعبينا
مع قوله :
كأن متونهن متون غدر
تصفقها الرياح إذا جرينا
ورابعها : سناد الردف ، وهو تركه في بيت دون آخر ، كقوله :
إذا كنت في حاجة مرسلا
فأرسل لبيبا ولا توصه
وإن باب أمر عليك التوى
فشاور حكيما ولا تعصه
وخامسها : سناد التوجيه ، وهو تغير حرك ما قبل الروي المقيد ، أي الساكن ، بفتحة مع غيرها ، وهو أقبح الأنواع عند الخليل ، كقول امرىء القيس :
فلا وأبيك ابنة العامري
لا يدعي القوم أني أفر
تميم بن مر وأشياعها
وكندة حولى جميعا صبر