إذا ركبوا الخيل واستلأموا
تحرق الأرض واليوم قر
( و ) يقال : ساندته إلى الشيء ، فهو يتساند إليه ، أي أسندته إليه : قال أبو زيد . وساند ( فلانا : عاضده وكانفه ) ، وسوند المريض ، وقال : ساندوني .
( و ) سانده ( على العمل : كافأه ) وجازاه .
( وسنداد ، بالكسر ) على الأصل ، ( والفتح ) فتكون النون حينئذ زائدة ، إذ ليس في الكلام فعلال ، بالفتح : ( نهر ، م ) معروف ، ومنه قول الأسود بن يعفر :
ماذا أؤمل بعد آله محرق
تركوا منازلهم وبعد إياد
أهل الخورنق والسدير وبارق
والقصر ذي الشرفات من سنداد
وفي ( سفر السعادة ) للعلم السخاوي أنه موضع ( أو ) اسم ( قصر بالعذيب ) وبه صدر في ( المراصد ) . وقيل : هي من منازل لإياد أسفل سواده الكوفة ، وكان عليه قصر تحج العرب إليه .
( وسندان الحداد ، بالفتح ) معروف .
( وكذا ) سندان : ( ولد العباس المحدث ) ، كذا في النسخ . والصواب والد العباس ، كما هو نص الصاغاني . روى العباس هاذا عن سلمة بن وردان بخبر باطل . قال الحافظ : الآفة ممن بعده .
( و ) السندان ( بالكسر : العظيم الشديد من الرجال و ) من ( الذئاب ) ، يقال : رجل سندان ، وذئب سندان أي عظيم شديد . نقله الصاغاني .
( و ) السندانة ( بهاء ) هي : ( الأتان ) نقله الصاغاني .
( والسند ) ، بالكسر : ( بلاد ، م ) معروفة ، وعليه الأكثر ، ( أو ناس ) ، أو أن أحدهما أصل للآخر . واقتصر في ( المراصد ) على أنه بلاد بين الهند