تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحيحة ، في قول ععبيد بن الأبرص :

( فقد ألج الخدور على العذارى كأن عيونهن عيون عين )

ثم قال :

( فإن يك فاتني أسفا شبابي وأصبح رأسه مثل اللجين )

( اللجين ، بفتح اللام ، لا بضمه ) ، كما ضبطه الجوهري ( فلا إسناد ) حينئذ ( و ) اللجين ( هو : الخطمي الموخف وهو يرغي ويشهاب عند الوخف ) ، وسيأتي الوخف . والذي ذكره المصنف من التصويب ، للخروج من السناد هو زعم جماعة . والعرب لا تتحاشى عن مثله فلا يكون غلطا منه ، والرواية لا تعارض بالرواية .

وفي اللسان ، بعد ذكر البيتين : هذا العجز الأخير غيره الجوهري فقال :

وأصبح رأسه مثل اللجين

والصحيح الثابت :

وأضحى الرأس مني كاللجين

والصواب في إسنادهما تقدم البيت الثاني على الأول . وقد أغفل ذالك المصنف . وروي عن ابن سلام أنه قال : السناد في القوافي مثل : شيب وشيب ، وساند فلان في شعره . ومن هاذا يقال : خرج القوم متساندين . وقال ابن بزرج ؛ أسند في الشعر إسنادا بمعنى ساند ، مثل إسناد الخبر ، ( و ) يقال ( ساند الشاعر ) ، إذا ( نظم كذالك ) وعن ابن سيده : ساند شعره سنادا ، وساند فيه ، كلاهما خالف بين الحركات التي تلي الأرداف .

قال شيخنا : وقد اتفقوا على أن أنواع السناد خمسة : أحدها : سناد

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢١٩