تحريدا ، إذا ( أوى إلى كوخ ) ، هاكذا نص عبارته .
كتاب م كتاب وأما قول المصنف : ( مسنم ) ، فليس في التهذيب ، ولا في غيره . ومر الكلام عليه آنفا .
( وتحرد الأديم : ألقي ما عليه من الشعر ) .
( و ) قولهم : ( قطا حرد ) ، أي ( سراع ) ، فقد قال الأزهري : هاذا خطأ . والقطا الحرد : القصار الأرجل . وهي موصوفة بذالك .
( والحريد : السمك المقدد ) ، عن كراع .
( وأحرده : أفرده ) ونحاه ، عن الزجاج .
( و ) أحرد ( في السير : أغذ ) ، أي أسرع .
( و ) من المجاز : ) الأحرد : البخيل ) من الرجال ، ( اللئيم ) .
قال رؤبة :
وكل مخلاف ومكلئز
أحرد أو جعد اليدين جبز
ويقال له : أحرد اليدين أيضا ، أي فيهما انقباض عن العطاء . كذا في التهذيب .
وفي الأساس : حرد زيد : كان يعطي ثم أمسك .
( والحريداء : رملة ببلاد بني أبي بكر بن كلاب ) بن ربيعة ، نقله الصاغاني ، و ) الحريداء ( عصبة تكون في موضع العقال تجعل الدابة حرداء ) تنفض إحدى يديها إذا مشت وقد يكون ذالك خلقة .
( و ) يقال جاء بحبل فيه حرود ، ( الحرود ) ، بالضم : ( حروف الحبل ، كالحراديد ) ، وقد حرد حبله .
( والمحرد : المشافر ) ، نقله الصاغاني .
( وانحرد النجم : انقض ) ، والمحرد : المنفرد ، في لغة هذيل ، قال أبو ذؤيب :
كأنه كوكب بالجو منحرد