روى عنه البخاري ، وله تفسير مسند مشهور ، وولده جعفر بن سنيد حدث عن أبيه .
( و ) من المجاز : ( هم متساندون ، أي تحت رايات شتى ) ، كل على حياله ، إذا خرج كل بني أب على راية ، ( لا تجمعهم راية أمير واحد ) .
( والسناد ، بالكسر : الناقة القوية ) الشديدة الخلق ، قال ذو الرمة :
جمالية حرف سناد يشلها
وظيف أزج الخط وظمآن سهوق
قاله أبو عمر و . وقيل : ناقة سناد : طويلة القوائم ، مسندة السنام . وقيل : ضامرة . وعن أبي عبيدة : هي الهبيط الضامرة . وأنكره شمر .
( و ) قال أبو عبيدة من عيوب الشعر السناد ، وهو : ( اختلاف الردفين ) ، وفي بعض الأمهات : الأرداف ( في الشعر ) قال الدماميني : وأحسن ما قيل في وجه تسميته سنادا أنهم يقولون : خرج بنو فلان متساندين ، أي خرجوا على رايات شتى ، فهم مختلفون غير متفقين . فكذالك قوافي الشعر المشتمل على السناد ، اختلفت ولم تأتلف بحسب مجاري العادة في انتظام القوافي .
قال شيخنا : وهاذا نقله في ( الكافي ) عن قدامة ، وقال : هو صادق في جميع وجوه السناد ، ثم إن السناد كونه اختلاف الأرداف فقط هو قول أبي عبيدة ، وقيل : هو كل عيب قبل الروي ، وهاذا قول الأكثر .
وفي شرح ( الحاجبية ) : السناد أحد عيوب القوافي .
وفي شرح الدماميني على ( الخزرجية ) قيل : السناد : كل عيب يلحق القافية ، أي عيب كان . وقيل : هو كل عيب سوى الإقواء ، والإكفاء ، والإيطاء ، وبه قال الزجاج . وقيل : هو اختلاف ما قبل الروي وما بعده ، من حركة أو حرف ، وبه قال الرماني ، ( وغلط الجوهري في المثال والرواية )