أي اتصل إسناده حتى يسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والمرسل والمنقطع : ما لم يتصل . والإسناد في الحديث : رفعه إلى قائله ، ( ج : مساند ) ، على القياس ، ( ومسانيد ) بزيادة التحتية إشباعا ، وقد قيل إنه لغة . وحكى بعضهم في مثله القياس أيضا . كذا قاله شيخنا ( عن ) الإمام محمد بن إدريس ( الشافعي ) المطلبي ، رضي الله عنه .
( و ) يقال : لا أفعله آخر المسند ، أي ( الدهر ) ، وعن ابن الأعرابي : لا آتيه يد الدهر ، ويد المسند ، أي لا آتيه أبدا .
( و ) المسند : ( الدعي ، كالسنيد ) ، كأمير ، وهاذه عن الصاغاني . قال لبيد :
وجدي فارس الرعشاء منهم
كريم لا أجد ولا سنيد
ويروى :
رئيس لا ألف ولا سنيد
ويروى أيضا : لا أسر ولا سنيد .
( و ) يقال : رأيت بالمسند مكتوبا كذا ، وهو ( خط بالحميري ) مخالف لخطنا هاذا ، كانوا يكتبونه أيام ملكهم فيما بينهم . قال أبو حاتم : هو في أيديهم إلى اليوم باليمن في حديث عبد الملك : ( أن حجرا وجد عليه كتاب بالمسند ) ، قال : هي كتابة قديمة . وقيل هو خط حمير . قال أبو العباس : المسند : كلام أولاد شيث . ومثله في ( سر الصناعة ) لابن جني .
( و ) المسند : ( جبل م ) معروف ، ( وعبد الله بن محمد المسندي ) الجعفي البخاري ، وهو شيخ البخاري ، إنما لقب به ( لتتبعه المساند ) ، أي الأحاديث المسندة ، ( دون المراسيل والمقاطيع ) منها ، في حداثته وأول أمره . مات يوم الخميس ، لست ليال بقين من ذي القعدة ، سنة تسع عشرين ومائتين . ومن المحدثين من يكسر النون .
( و ) سنيد ( كزبير ) ، لقب الحسين بن داوود المصيصي ، ( محدث ) ،