( ج : أسناد ) ، وقال ابن بزرج : السند : واحد الأسناد من الثياب ، وهي من البرود ، وأنشد :
جبة أسناد نقي لونها
لم يضرب الخياط فيها بالإبر
قال : وهي الحمراء من جباب البرود .
وقال الليث : السند : ضرب من الثياب ، قميص ثم فوقه قميص أقصر منه . وكذالك قمص قصار من خرق مغيب بعضها تحت بعض . وكل ما ظهر من ذالك يسمى سمطا . قال العجاج يصف ثورا وحشيا :
كأن من سبائب الخياط
كتانها أو سند أسماط
( أو الجمع كالواحد ) ، قاله ابن الأعرابي . ( و ) عنه أيضا : ( سند ) الرجل ( تسنيدا : لبسه ) ، أي السند .
( وسند إليه ) يسند ( سنودا ) بالضم ، ( وتساند ) وأسند : ( استند ) ، وأسند غيره .
( و ) قال الزجاج : سند ( في الجبل ) يسند سنودا : ( صعد ) ورقي .
وفي حديث أحد : ( رأيت النساء يسندن في الجبل ) أي يصعدن . ( كأسند ) ، وفي حديث عبد الله بن أنيس : ( ثم أسندوا إليه في مشربة ) أي صعدوا . وهو مجاز ، ( وأسندت أنا ، فيهما ) أي في الرقي والاستناد .
( و ) من المجاز : ( سند للخمسين ) ، وفي بعض النسخ : في الخمسين ، والأولى : الصواب ، إذا ( قارب لها ) مثل بسنود الجبل ، أي رقي .
( و ) سند ( ذنب الناقة : خطر فضرب قطاتها يمنة ويسرة ) ، نقله الصاغاني .
( و ) من المجاز : حديث مسند ، وحديث قوي السند . والأسانيد : قوائم الأحاديث . ( المسند ) ، كمكرم ( ن الحديث : ما أسند إلى قائله )