والإسميد الذي يسمى بالفارسية : السمد ، معرب . قال ابن سيده : لا أدري أهو هاذا الذي حكاه كراع ، أم لا . وقد نسب إليه أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد ، العدل المحدث .
( واسمد ) الرجل ( اسمدادا . و ) كذا ( اسماد اسميدادا : : ورم ) وقيل : ورم ( غضبا ) ، وقال أبو زيد : ورم ورما شديدا . واسمادت يده ورمت . وفي الحديث : ( اسمادت رجلها ) انتفخت وورمت . وكل شيء ذهب أو هلك فقد اسمد واساد . وسمد من الغضب ، واسماد الشيء : ذهب .
( وسمدان ، محركة : حصن باليمن عظيم ) .
ومما يستدرك عليه :
يقال للفحل إذا اغتلم : قد سمد .
ووطب سامد : ملآن منتصب . وهو مجاز .
وسمد سمودا : غنى ، قال ثعلب : وهي قليلة .
وقوله عز وجل : ﴿ 8 . 013 51 ؟ 61 ﴾ ( النجم : 61 ) فسر بالغناء . وروي عن ابن عباس أنه قال : السمود : الغناء ، بلغة حمير . وزاد في الأساس : لأن المغني يرفع رأسه وينصب صدره . ويقال للققينة : أسمدينا ، أي ألهينا بالغناء ، وهو مجاز .
وسمد الرجل سمودا : بهت .
وسمده سمدا قصده ، كصمده .
وسمد الأرض سمدا : سهلها .
وسمدها : زبلها . والمسمد : الزبيل عن اللحياني . واسماد الشيء : ذهب .
وسمدون ، محركة : قرية بمصر ، في المنوفية .
|سمرد
: ( السمرود ، بالضم ) ، أهمله الجوهري ، وقال الصاغاني : هو : ( الطويل ) من الرجال . كذا في التكملة .
|سمعد
| سمغد
: ( اسمعد ) الرجل ( اسمعدادا ) ، أهمله