والسامد : المتحير شرا وبطرا .
( وسمد الأرض تسميدا : جعل فيها السماد ) ، كسحاب ، ( أي السرقين برماد ) يسمد به النبات ليجود .
وفي حديث عمر ( أن رجلا كان يسمد أرضه بعذرة الناس فقال : أما يرضى أحدكم حتى يطعم الناس ما يخرج منه ) . السماد . ( و ) سمد ( الشعر ) تسميدا : ( استأصله ) وأخذه كله ، لغة في : سبد .
( وقول رؤبة ) بن العجاج يصف إبلا :
قلصن تقليص النعام الوخاد
( سوامد الليل خفاف الأزواد أي ( دوائم السير ) يقال : سمد يسمد سمودا ، إذا كان دائما في العمل .
وفي اللسان : أي دوائب .
( وغلط الجوهري في تفسيره ، بما في بطونها ) ، أي ليس في بطونها ( علف ) ، نبه عليه الصاغاني في تكملته . وهو تفسير قوله : خفاف الأزواد . كما صرح به ابن منظور وغيره . ويلزم من خفة العلف أن يكون ذالك أدوم لها على السير ، فيكون تفسيرا للسوامد ، بطريق اللزوم ، كما صرح به أرباب الحواشي ، ونقله شيخنا . فلا غلط حينئذ ينسب إلى الجوهري ، كما هو ظاهر . وقيل : معنى خفاف الأزواد : ليس على ظهورها زاد للراكب .
وقال الصاغاني : يريد لا زاد عليها مع رحالها .
( و ) سمد : ثبت في الأرض ، ودام عليه .
و ( هو لك ) أبدا ( سمدا ، أي سرمدا ) ، عن ثعلب . ولا أفعل ذالك أبدا سمدا : سرمدا .
( و ) هو يأكل ( السميد ) كأمير : ( الحوارى ) ، وعن كراع : هو الطعام ، وقال : هي بالدال غير معجمة ( وبالذال أفصح ) وأشهر .