تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجوهري . وقال الصاغاني : إذا ( امتلأ غضبا ) ، كاسمعط واشمعط .

( و ) اسمعدت ( أنامله : تورمت ) ، وكذا الرجل واليد .

( كاسمغد ) ، بالمعجمة ( فيهما ) . وفي الحديث أنه صلى حتى اسمغدت رجلاه ) ، أي تورمتا وانتفخت .

( والسمغد كحضجر : الطويل ) من الرجال ( الشديد الأركان ) ، قاله أبو عمرو ، وأنشد لإياس بن خيبري :

حتى رأيت العزب السمغدا

وكان قد شب شبابا مغدا

( و ) السمغد . أيضا : ( الأحمق ) الضعيف ( و ) السمغد أيضا : ( المتكبر ) المنتفخ غضبا . هكذا في النسخ . والصواب فيه : السمغد ، كقرشب كما هو بخط الصاغاني .

ومما يستدرك عليه :

المسمغد ، كمقشعر : الناعم ، وقيل : الذاهب . وأيضا : الشديد القبض حتى تنتفخ الأنامل . وأيضا : المتكبر . وأيضا : الوارم . واسمغدت أنامله : تورمت . واسمغد الجرح ، إذا ورم .

وعن ابن السكيت : رأيته مغدا مسمغدا ، إذا رأيته وارما من الغضب . وقال أبو سواج :

إن المني إذا سرى

في العبد أصبح مسمغدا

|سمند

: ( السمند ) ، بفتحتين وسكون ، أهمله الجماعة . وهو : ( الفرس ، فارسية ) ، ورد بأنه : فرس له لون مخصوص ، إذ يقال : أسب سمند . كذا في ( شفاء الغليل ) . فقد أصاب المصنف في كونه فارسيا . وأخطأ في تفسيره بالفرس . كذا قاله بعضهم . ونقله عنه شيخنا . وقال الصاغاني :

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢١٤