( رفع رأسه تكبرا ) ، وكل رافع رأسه فهو سامد .
( و ) سمد يسمد سمودا : ( علا ) .
( و ) سمدت ( الإبل : جدت في السير ) ولم تعرف الإعياء .
( و ) سمد يسمد سمودا ( دأب في ) السير و ( العمل ) .
والسمد : السير الدائم .
( و ) سمد سمودا : ( قام متحيرا ) قال المبرد : السامد : القائم في تحير ، وأنشد لهزيلة بنت بكر تبكي عادا :
قيل قم فنظر إليهم
ثم دع عنك السمودا
وبه فسرت الآية : ﴿ وأنتم سامدون ﴾ ( النجم : 61 ) .
وفي حديث علي : ( أنه خرج إلى المسجد ، والناس ينتظرونه للصلاة قياما ، فقال : مالي أراكم سامدين . قال ابن الأثير : السامد : المنتصب إذا كان رافعا رأسه ، ناصبا صدره . أنكر عليهم قيامهم قبل أن يروا إمامهم .
( و ) السمود : اللهو ، وقد سمد يسمد ، إذا ( له ) ، وغفل ، وذهب عن الشيء . وسمده تسميدا : ألهاه . وبه فسر بعض الآية المتقدمة . وقال ابن عباس : سامدون : مستكبرون . وقال الليث : سامدون : ساهون .
( و ) قيل : ( السمود يكون حزنا وسرورا ) ، وأنشد في الحزن لعبد الله بن الزبير الأسدي :
رمى الحدثان نسوة آل سعد
بأمر قد سمدن له سميودا
فرد شعورهن السود بيضا
ورد وجوههن البيض سودا
وقال ابن الأعرابي : السامد : اللاهي ، والسامد : الغافل ، والسامد : الساهي ، والسامد : المتكبر ، والسامد : القائم ،