تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدر إلى ثدي المرأة ، يسمى ساعدا ، ومنه قوله :

ألم تعلمي أن الأحاديث في غدغ

وبعد غد يا لبن ألب الطرائد

وكنتم كأم لعبة ظعن ابنها

إليها فما درت عليه بساعد

وفي حديث سعد : ( كنا نكري الأرض بما على السواقي وما سعد من الماء فيها ، فنهانا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عن ذلك ) قوله : ما سعد من الماء ، أي : ما جاء من الماء سيحا لا يحتاج إلى دالية ، يجيئه الماء سيحا ، لأن معنى ما سعد : ما جاء من غير طلب .

والسعدانة الثندوة ، وهو ما استدار من السواد حول الحلمة .

وقال بعضهم : سعدانة الثدي : ما أطاف به كالفلكة .

والسعدانة مدخل الجردان من ظبية الفرس .

والسعدان : شوك النخل ، عن أبي حنيفة .

وفي الحديث ( أنه قال : لا إسعاد ولا عقر في الإسلام ) : هو إسعاد النساء في المناحات ، تقوم المرأة . فتقوم معها أخرى من جاراتها فتساعدها على النياحة . وقد ورد في حديث آخر : ( قالت أم عطية : إن فلانة أسعدتني فأريد أسعدها ، فما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ) . وفي رواية : ( قال : فاذهبي فأسعديها ثم بايعيني ) قال الخطابي : أما الإسعاد فخاص في هذا المعنى ، وأما المساعدة فعامة في كل معونة قال إنما سمي المساعدة المعاونة ، من وضع الرجل يده على ساعد صاحبه ، إذا تماشيا في حاجة ، وتعاونا على أمر .

ويقال : ليس لبني فلان ساعد ، أي ليس لهم رئيس يعتمدونه وساعد

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢٠٤