قريظ ) من بني أبي بكر بن كلاب .
( و ) السعدية ( قريتان بحلب ، سفلى وعليا .
( والسعدى ) كسكرى : ( ة أخرى بحلب ، و : ع في حلة بني مزيد ) بالعراق .
( وقول ) أمير المؤمنين ( علي ) بن أبي طالب رضي الله عنه :
( أوردها سعد وسعد مشتمل )
ما هاكذا يا سعد تورد الإبل
فسيأتي ( في ش ر ع ) .
( والسعدتين ) ، كأنه تثنية سعدة . كذا في النسخ المصححة : ( ة قرب المهدية ) بالمغرب ( منها : ) وفي نسخة القرافي ، وضع ، بدل : قرية . ولذا قل : والأولى ( منه ) أو أنثه باعتبار السعدتين .
قلت : وعلى ما في نسختنا فلا يرد على المصنف شيء ( خلف الشاعر ) .
ومما يستدرك عليه :
يوم سعد وكوكب سعد ، وصفا المصدر ، وحكى ابن جني : يوم سعد ، وليلة سعدة . قال : وليسا من باب الأسعد والسعدى ، بل من قبيل أن سعدا وسعدة صفتان مسوقتان على منهاج واستمرار ، فسعد من سعدة كجلد من جلدة ، وندب من ندبة ، ألا تراك تقول : هاذا يوم سعد ، وليلة سعدة ، كما تقول ، هاذا شعر جعد ، وجمة جعدة .
وساعدة لساق : شظيتها .
والساعد : إحليل خلف الناقة ، وهو الذي يخرج منه اللبن . وقيل : السواعد : عروق في الضرع يجيء منه اللبن إلى الإحليل . وقال الأصمعي : السواعد : قصب الضرع وقال أبو عمرو : هي العروق التي يجيء منهااللبن ، سميت بسواعد البحر ، وهي مجاريه . وساعد الدر : عرق ينزل الدر منه إلى الضرع من الناقة ، وكذالك العرق الذي يؤدي