تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصل تحت الأرض ، أسود طيب الريح .

والسعادى نبت آخر . وقال الليث : السعادى : نبت السعد . ( وفيه منفعة عجيبة في القروح التي عسر اندمالها ) ، كما هو مذكور في كتب الطب .

( وساعدة : اسم ) من أسماء ( الأسد ) معرفة لا ينصرف ، مثل أسامة ، ( ورجل ) أي علم شخص عليه .

( وبنو ساعدة : قوم من ) الأنصار من بني كعب بن ( الخزرج ) بن ساعدة ، منهم سعد بن عبادة ، وسهل بن سعد ، الساعديان ، رضي الله عنهما ، ( وسقيفته بمكة ) ، هاكذا في سائر النسخ المصححة ، والأصول المقروءة .

ولا شك في أنه سبق قلم ، لأنه أدرى بذالك ، لكثرة مجاورته وترده في الحرمين الشريفين . والصواب أنها بالمدينة . كما وجد ذالك في بعض النسخ على الصواب ، وهو إصلاح من التلامذة . وقد أجمع أهل الغريب وأئمة الحديث وأهل السير أنها بالمدينة ، لأنها مأوى الأنصار ، وهي ( بمنزلة دار لهم ) ومحل جتماعاتهم . ويقال : كانوا يجتمعون بها أحيانا .

( والسعيد ) كأمير : ( النهر ) الذي يسقي الأرض بظواهرها ، إذا كان مفردا لها . وقيل هو النهر الصغير ، وجمعه : سعد ، قال أوس بن حجر :

وكأن ظعنهم مقفية

نخل مواقر بينها السعد

وسعيد المزرعة : نهرها الذي يسقيها . وفي الحديث : ( كنا نزارع على السعيد ) .

( و ) السعيدة ، ( بهاء : بيت كانت ) ربيعة من ( العرب تحجه بأحد ) في الجاهلية . هاكذا في

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٩٩