بطشت شيئا ، أو تناولته ، وجمع الساعد : سواعد .
( و ) الساعدان ( من الطائر : جناحاه ) يطير بهما ، وطائر شديد السواعد ، أي القوادم ، وهو مجاز .
( والسواعد : مجاري الماء إلى النهر أو إلى البحر ) .
وقال أبو عمرو : السواعد : مجاري البحر التي تصب إليه الماء ، واحدها ساعد ، بغير هاء .
وقال غيره : الساعد مسيل الماء إلى الوادي والبحر . وقيل : هو مجرى البحر إلى الأنهار . وسواعد البئر : مخارج مائها ومجاري عيونها .
( و ) السواعد : ( مجاري المخ في العظم ) ، قال الأعلم يصف ظليما :
على حت البراية زمخري ال
سواعد ظل في شري طوال
عنى بالسواعد مجرى المخ من العظام ؛ وزعموا أن النعام والكرى لا مخ لهما .
وقال الأزهري في شرح هاذا البيت : ساعد الظليم أجنحته ، لأن جناحيه ليسا كاليدين ، والزمخري في كل شيء : الأجوف مثل القصب . وعظام النعام جوف لا مخ فيها . والحت : السريع . والبراية : البقية . يقول : هو سريع عند ذهاب برايته ، أي عند انحسار لحمه وشحمه .
( والسعد ، بالضم ) : من الطيب . ( و ) السعادى ، ( كحبارى ) مثله ، وهو ( طيب م ) أي معروف .
وقال أبو حنيفة : السعد من العروق : الطيبة الريح وهي أرومة مدحرجة ، سوداء صلبة كأنها عقدة تقع في العطر وفي الأدوية ، والجمع سعد . قال : ويقال لنباته السعادى ، والجمع : سعاديات .
وقال الأزهري : السعد : نبت له