تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النسخ . وهو قول ابن دريد قال : وكان قريبا من شداد .

وقال ابن الكلبي : على شاطىء الفرات ، فقوله : بأحد ، خطأ .

( والسعيدية : لا بمصر ) نسبت إلى الملك السعيد .

( و ) السعيد ( و ) السعيدية : ( ضرب من برود اليمن ) ، كأنها نسبت إلى بني سعيد .

( وسعد : صنم كان لبني ملكان ) بن كنانة بساحل البحر ، مما يلي جدة ، قال الشاعر :

وهل سعد إلا صخرة بتنوفة

من الأرض لا تدعو لغي ولا رشد

ويقال : كانت تعبده هذيل في الجاهلية .

( و ) سعد ، ( بالضم : ع قرب اليمامة ) ، قال شيخنا : زعم قوم أن الصواب : قرب المدينة .

( و ) سعد : ( جبل ) بجنبه ماء وقرية ونخل ، من جانب اليمامة الغربي .

( و ) السعد ، ( بضمتين : تمر ) ، قال :

وكأن ظعن الحي مدبرة

نخل بزارة حمله السعد

هاكذا فسره أبو حنيفة .

( و ) السعد ، ( بالتحريك ) ، وبخط الصاغاني : بالفتح ، مجودا : ( ماء كان يجري تحت جبل أبي قبيس ) يغسل فيه القصارون . ( وأجمة م ) معروفة ، وفي قوله : معروفة ، نظر .

( والسعدان ) بالفتح : ( نبت ) في سهول الأرض ( من أفضل ) ، وفي الأمهات : من أطيب ( مراعي الإبل ) ما دام رطبا . والعرب تقول : أطيب الإبل لبنا ما أكل السعدان والحربث .

وقال الأزهري في ترجمة صفع : الإبل تسمن على السعدان ، وتطيب عليها ألبانها ، واحدته سعدانة ،

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢٠٠