( السعدانة ) ، وهي ( كركرة البعير ) ، سميت لاستداراتها .
( و ) السعدانة : ( الحمامة ) قال :
إذا سعدانة السعفات ناحت
عزاهلها سمعت لها حنينا
( أو ) السعدانة ( سم حمامة ) خاصة ، قاله ابن دريد ، وأنشد البيت المذكور .
قال الصاغاني : وليس في الإنشاد ما يدل على أنها اسم حمامة ، كأنه قال : حمامة السعفات ، اللاهم إلا أن يجعل المضاف والمضاف إليه اسما لحمامة ، فيقال : سعدانة السعفات : .
( و ) يقال : عقد سعدانة النعل ، وهي : ( عقدة الشسع السفلى ) مما يلي الأرض والقبال ، مثل الزمام ، بين الإصبع الوسطى والتي تليها .
( و ) السعدانة ( من الإست ) : ما تقبض من ( حتارها ) ، أي دائر الدبر ، وسيأتي .
( و ) السعدانة ( من الميزان : عقدة ) في أسفل ( كفته ) ، وهي السعدانات .
( والسعدانات ) أيضا : ( هنات أسفل العجاية ) ، بالضم ، عصب مركب فيه فصوص من عظام ، كما سيأتي ، ومنهم من ضبطه بالموحدة ، وهو غلط ( كأنها أظفار ) .
( و ) يقال : شد الله على ساعك وسواعدكم ، ( ساعداك : ذراعاك ) ، والساعد : ملتقى الزندين من لدن المرفق إلى الرسغ . والساعد : الأعلى من الزندين في بعض اللغات ، والذراع : الأسفل منهما .
قال الأزهري : والساعد : ساعد الذراع ، وهو ما بين الزندين والمرفق ، سمي ساعدا لمساعدته الكف إذا