تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال : *!أسد يا رجل ، وقد *!أسددت ما شئت ، أي طلبت السداد والقصد ، أصبته أو لم تصب . قال الأسود بن يعفر :

*!أسدي يا مني لحميري

يطوف حولنا وله زئير

يقول : اقصدي له يا منية حتى يموت .

( والسدد ) ، محركة : القصد و ( الاستقامة *!كالسداد ) ، بالفتح ، الأول مقصور من الثاني ، يقال : ( قل ) قولا *!سددا *!وسدادا *!وسديدا ، أي صوابا ، قال الأعشى :

ماذا عليها وماذا كان ينقصاها

يوم الترحل لو قالت لنا *!سددا

( *!وسداد بن سعيد ) ، كسحاب ، ( السبعي ، حدث ) ، وهو شيخ لمحمد بن الصلت .

( و ) قال أبو عبيدة : كل شيء *!سددت به خللا فهو *!سداد ، بالكسر ، ولهاذا سمي ( *!سداد القارورة ) وهو صمامها ، لأنه *!يسد رأسها .

( و ) منها *!سداد ( الثغر ) إذا*! سد بالخيل والرجال ( فبالكسر فقط ) لا غير ، وأنشد للعرجي :

أضاعوني وأي فتى أضاعوا

ليوم كريهة *!وسداد ثغر

( و ) ومن المجاز : فيه ( سداد من عوز ، و ) أصبت به سدادا من ( عيش ، لما *!تسد به الخلة ) أي الحاجة ، ويرمق به العيش ، فيكسر ، ( وقد يفتح ) ، وبهما قال ابن السكيت ، والفارابي ، وتنبعه الجوهري ، والكسر أفصح . وعليه اقتصر الأكثرون ، منهم ابن قتيبة وثعلب ، والأزهري ، لأنه مستعار من سداد القارورة فلا يغير .

وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم ، في السؤال أنه قال : ( لا تحل المسألة إلا لثلاثة ، فذكر منهم رجلا أصابته جائحة فاجتاحت ماله ،

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٧٩