تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيسأل حتى يصيب *!سدادا من عيش ، أو قواما ) ، أي ما يكفي حاجته . قال بو عبيدة : قوله سدادا من عيش ، أي قواما ، هو بكسر السين . وكل شيء سددت به خللا فهو سداد ، بالكسر ، ( أو ) الفتح في سداد من عوز ( لحن ) ليس من كلام العرب . وفيه إشارة إلى قصة المازني ، أوردها الحريري في ( درة الغواص ) .

وعن النضر بن شميل : سداد من عوز ، إذا لم يكن تاما ، ولا يجز فتحه .

ونقل ( البارع ) عن الأصمعي : سداد من عوز ، بالكسر ، ولا يقال بالفتح . ومعناه : إن أعوز الأمر كله ففي هاذا ما يسد بعض الأمر .

( *!والسد ) بالفتح : ( الجبل ، و ) *!السد : ( الحاجز ) ، كذا في التهذيب ( ويضم ) فيهما ، صرح به الفيومي وغيره . قال ابن السكيت : يقال لكل جبل *!سد *!وسد ، وصد وصد ( أو بالضم : ما كان مخلوقا لله عز وجل ، وبالفتح ، من عملنا ) ، حكاه الزجاج . وعلى ذالك وجه قراءة من قرأ : ﴿ بين *!السدين ﴾ ( الكهف : 93 ) *!والسدين ، ورواه أبو عبيدة . ونحو ذالك قال الأخفش وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿ بين السدين ﴾ . ﴿ وبينهم *!سدا ﴾ ( الكهف : 94 ) بفتح السين .

وقرآ في يللهس : ﴿ من بين أيديهم *!سدا ومن خلفهم سدا ﴾ ( يللهس : 9 ) بضم السين .

وقرأ نافع وابن عامر ، وأبو بكر عن عاصم ، ويعقوب : بضم السين في الأربعة المواضع ، وقرأ حمزة والكسائي : ﴿ بين السدين ﴾ بضم السين .

( و ) عن أبي زيد : السد ، ( بالضم ) ، من ( السحاب ) : النشء ( الأسود ) من أي أقطار السماء نشأ ، ( ج *!سدود ) وهي السحائب السود . وهو مجاز ، لكونه حجزا بين السماء والأرض .

وفي المحكم : السد : السحاب المرتفع

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٨٠