تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زاد في ( التوشيح ) : وبالشين المعجمة ، لغة فيه .

وقالوا سدده علمه النضال *!وسد الثلم : أصلحه وأوثقه .

( و ) سدده : ( وفقه *!للسداد ) ، بالفتح ( أي الصواب من القول والعمل ) والقصد منهما . والإصابة في المنطق : أن يكون الرجل *!مسددا . ويقال : إنه لذو *!سداد في منطقه وتدبيره . وكذالك في الرمي . ومنه : اللهم *!-سددني ، أي وفقني .

( *!وسد ) الرجل والسهم بنفسه والرمح ( *!يسد بالكسر ، إذا ( صار *!سديدا ) وكذا القول والعمل ، يقال : إنه *!ليسد في القول ، وهو أن يصيب *!السداد . وسهم *!سديد : مصيب ، ورمح سديد : قل أن تخطىء طعنته ، ورجل سديد *!وأسد ، من *!السداد وقصد الطريق ، وأمر سديد *!وأسد : قاصد .

( *!وسد الثلمة ) ، بضم المثلثة ، وهي الفرجة ، ( كمد ) ، *!يسد بالضم ، *!سدا : ردمها و ( أصلحها ووثقها ) ، وفي بعض النسخ : أوثقها ، *!كسددها *!فانسدت *!واستدت وهاذا *!سدادها ، بالكسر ، ( *!واستد ) الشييء : ( استقام ) *!كأسد *!وتسدد ، وقال :

أعلمه الرماية كل يوم

فلما *!استد ساعده رماني

قال الأصمعي : اشتد بالشين المعجمة ليس بشيء .

قال ابن بري : هاذا البيت ينسب إلى معن بن أوس ، قاله في ابن أخت له ، وقال ابن دريد : هو لمالك بن فهم الأزدي ، وكان اسم ابنه سليمة ، رماه بسهم فقتله ، فقال البيت .

قال ابن بري : ورأيته في شعر عقيل بن علفة يقوله في ابنه عميس ، حين رماه بسهم ؛ وبعده :

فلا ظفرت يمينك حين ترمي

وشلت منك حاملة البنان

( *!وأسد ) الرجل : ( أصاب *!السداد ) ، أي القصد والاستقامة ، ( أو ) *!أسد الرجل : ( طلبه ) ، أصاب أو لم يصب .

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٧٨