تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمله فيالقرآن طاعته لما سخر له ، وليس سجود الموات لله بأعجب من هبوط الحجارة من خشية الله ، وعلينا التسليم لله ، والإيمان بما أنزل من غير تطلب كيفية ذالك السجود ، وفقهه .

ومما يستدرك عليه :

المسجدان : مسجد مكة ، ومسجد المدينة ، شرفهما الله تعالى ، قال الكميت ، يمدح بني أمية :

لكم مسجدا الله المزوران والحصى

لكم قبضه ما بين أثرى وأقترا

والمسجدة ، بالكسر ، والسجادة : الخمرة المسجود عليها ، وسمع ضم السين ، كما في الأساس .

ورجل سجاد ، ككتان ، وعلى وجهه سجادة : أثر السجود .

والسواجد : النخيل المتأصلة الثابتة . قاله ابن الأعرابي وبه فسر قول لبيد .

وسورة السجدة ، بالفتح .

ويكون السجود بمعنى التحتية .

والسفينة تسجد للريح ، أي تميل بميله ، وهو مجاز ، ومنه أيضا فلان ساجد المنخر ، إذا كان ذليلا خاضعا .

والسجاد : لقب علي بن الحسين بن علي ، وعلي بن عبد الله بن عباس ، ومحمد بن طلحة بن عبد الله التيمي ، رضي الله عنهم .

|سجرد

: ( ساجرد ، بكسر الجيم ) أهمله الجماعة ، وهي : ( ة قرب قاشان ) بديار العجم . ( و ) قرية ( أخرى ببوشنج ) من مضافات هراة .

ومما يستدرك عليه :

ساسنجرد : قرية بمرو ، منها

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٧٦