( والأسجاد ) بالفتح ( في قول الأسود بن يعفر ) النهشلي من ديوانه ، رواية المفضل :
( من خمر ذي نطف أغن منطق وافى بها كدراهم الأسجاد )
هم ( اليهود والنصارى ، أو معناه الجزية ) ، قاله أبو عبيدة ، ورواه بالفتح . ( أو دراهم الأسجاد ) هي دراهم الأكاسرة ( كانت عليها صور يسجدون لها ) ، وقيل : كانت عليها صورة كسرى فمن أبصرها سجد لها ، أي طأطأ رأسه لها وأظهر الخضوع ، قاهل ابن الأنباري ، في تفسير شعر الأسود بن يعفر ( وروي بكسر الهمزة ، وفسر ، باليهود ) وهو قول ابن الأعرابي .
( و ) من المجاز : الإسجاد : فتور الطرف ، و ( عين ساجدة ) إذا كانت ( فاترة ) ، وأسجدت عينها غضتها .
( و ) من المجاز أيضا : شجر ساجد ، وسواجد ، و ( نخلة ساجدة ) ، إذا ( أمالها حملها ) ، وسجدت النخلة : مالت ، ونخل ساجد : مائلة ، عن أبي حنيفة ، قال لبيد :
بين الصفا وخليج العين ساكنة
غلب سواجد لم يدخل بها الحصر
( وقول تعالى ) : ﴿ سجدا لله وهم داخرون ﴾ ( النحل : 48 ) أي خضعاء متسخرة لما سخرت له .
وقال الفراء في قوله تعالى : ﴿ والنجم والشجر يسجدان ﴾ ( الرحمن : 6 ) معناه : يستقبلان الشمس ويميلان معها حتى ينكسر الفيء .
وقوله تعالى : ﴿ وخروا له سجدا ﴾ ( يوسف : 100 ) سجود تحية لا عبادة . وقال الأخفش معنى الخرور في هاذه الآية : المرور لا السقوط والوقوع .
وقال ابن عباس في قوله تعالى : ﴿ وادخلوا الباب سجدا ﴾ ( البقرة : 58 ) أي ركعا ) ، وقال : باب ضيق . وسجود الموات