تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الأصمعي ، قال : السبد : هو الخطاف البري . قال أبو نصر : هو مثل الخطاف ، إذا أصابه الماء جرى عنه سريعا .

قلت : وهاكذا في شرح أبي سعيد السكري لأشعار هذيل عن الأصمعي ، وقبله :

إذا سبل العماء دنا عليه

يزل بريده ماء زلول

وغسيل : أصابه المطر .

( و ) السبد : ( الشؤم ) ، حكاه الليث عن أبي الدقيش في قول أبي دواد الإيادي :

امرؤ القيس بن أروى موليا

إن رآني لأبوأن بسبد

قلت بجرا قلت قولا كاذبا

إنما يمنعني سيفي ويد

( و ) سبد ( بن رزام بن مازن ) بن ثعلب بن ذبيان ، في أنساب قيس .

( و ) السبد ، ( ككتف : البقية من الكلإ .

والتسيد : ( التشعيث و ) ترك الأدهان وبه فسر الحديث في حق الخوارج : ( التسبيد فيهم فاش ) حكاه أبو عبيد ، عن أبي عبيدة . وقال غيره : هو الحلق . واستئصال الشعر . وقال أبو عبيد : وقد يكون الأمران جميعا . وفي حديث آخر : ( سيمهم التحليق والتسبيد ) . وروى عن ابن عباس ، رضي الله عنهما : ( أنه قدم مكة مسبدا رأسه فأتى الحجر فقبله ) قال أبو عبيد : فالتسبيد هنا ترك التدهن والغسل . وبعضهم يقول : التمسيد ، بالميم . ومعناهما واحد .

( و ) التسبيد : ( بدو ريش الفرخ ) وتشويكه ، قال النابغة :

منهرت الشدق لم تنبت قوادمه

في حاجب العين من تسبيده زبب

( و ) التسبيد : بدو ( شعر الرأس ) ، يقال سبد شعره ، استأصله حتى ألزقه

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٦٩