بالجلد ، وأعفاه جميعا ، فهو ضد .
وقال أبو عبيد : سبد شعره وسمده ، إذا استأصله حتى ألحقه بالجلد ، قال : وسبد شعره ، إذا حلقه ثم نبت منه الشيء اليسير .
( و ) التسبيد ) ( نبات حديث النصي في قديمه ، كالإسباد ) ، وقد سبد ، وأسبد .
( و ) التسبيد : ( أن تسرح ) شعر ( رأسك وتبله ثم تتركه ) ، قاله أبو تراب عن سليمان بن المغيرة .
( والأسباد ) ، بالفتح : ( ثياب سود ) ، جمع سبد ، ( و ) الأسباد ( من النصي : رؤوسها أول ما تطلع ) ، جمع سبد . قاله أبو عمر . وأنشد قول الطرماح يصف قدحا فائزا :
مجرب بالرهان مستلب
خصل الجواري طرائف سبده
أراد أنه مستطرف فوزه وكسبكه .
ويقال : بأرض بني فلان أسباد ، أي بقايا من نبت ، واحدها : سبد ، ككتف ، وقال لبيد :
سبدا من التنوم يخبطه الندى
ونوادرا من خنظل خطبان
والاسبد : ما يطلع من رؤوس النبات قبل أن ينتشر .
( والسبندى ) بفتحتين ؛ ( الطويل ) ، في لغة هذيل . ( و ) قيل : ( الجري ) . وقل : هو الجريء ( من كل شيء ) على كل شيء ، هذلية .
وأورده الأزهري في الرباعي . وكل جريء سبندى وسبنتى . وقيل : هي اللبوة الجريئة . وقيل : هي الناقة الجريئة الصدر ، وكذالك الجمل ، قال :
على سبندى طالما اعتلى به
( و ) السبندى : ( النمر ) ، وقال أبو