تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبد ولا لبد ، محركتان ، أي لا قليل ولا كثير ) ، وهاذا قول الأصمعي . وهو مجاز ، أي لا شيء له .

وفي اللسان : أي ماله ذو وبر ولا صوف متلبد ، يكنى بهما عن الإبل والغنم ، وقيل يكنى به عن المعز والضأن ، وقيل يكنى به عن الإبل والمعز ، قفال وعبر للإبل والشعر للمعز .

وقيل : السبد من الشعر ، واللبد من الصوف .

وبهذا الحديث سمي المال سبدا .

( و ) السبدة ، والسبد ( كصرد : العانة ) ، لكونها منبت الشعر ، من سعد رأسه ، إذا جزه ، كما في الأساس .

( و ) السبد : ( ثوح يسد به الحوض ) المركو ( لئلا يتكدر الماء ) ، يفرش فيه وتسقى الإبل عليه ، وإياه عنى طفيل الغنوي :

تقريبها المرطى والجوز معتدل

كأنه سبد بالماء مغسول

المرطى : ضرب من العدو ، والجوز : الوسط .

( و ) سبد ( ع قرب مكة ) شرفها الله تعالى . أو جبل ، أو واد بها ، كما في معجم البكري .

( و ) قال بعضهم : السبد في قول طفيل : ( طائر لين الريش إذا وقع عليه ) ، أي على ظهره ( قطرتان ) ، وفي بعض الأمهات : قطرة ، ( من الماء جرى ) من فوثقه للينه ، وأنشد قول الراجز :

أكل يوم عرشها مقيلي

حتى ترى المئزر ذا الفضول

مثل جناح السبد المغسول

والعرب تسمي الفرس به إذا عرق وقيل : السبد : طائر مثل العقاب . وقيل : ذكر العقبان ، وإياه عنى ساعدة بقوله :

كأن شؤونه لبات بدن

غداة الوبل أو سبد غسيل

وجمعه : سبدان . وحكى أبو منجوف

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٦٨