( تصغيره *! رويد ) : قال أبو عبيد عن أصحابه : تكبير *!رويد :*! رود ، ( و ) تقول منه ( قد *!أرود ) في السير ( *!إروادا *!ومرودا ) كمكرم ، قال امرؤ القيس :
وأعددت للخير وثابة
جواد المحثة *!والمرود
( *!ومرودا ) : بفتح الميم ، كالمخرج ، ( *!ورويدا ، *!ورويداء ) ، الأخير بالمد ، ( *!ورويدية ) ، الأخيرتان عن الصاغاني ، إذا ( رفق . و ) الإرواد : الإمهال ، ولذالك قالوا : ( *!رويدا ، مهلا ) بدلا من قولهم : *!إروادا التي بمعنى أرود ، فكأنه تصغير الترخيم بطرح جميع الزوائد . وهاذا حكم هاذا الضرب من التحقير .
قال ابن سيده : وهاذا مذهب سيبويه في رويد ، لأنه جعله بدلا من أرود ، غير أن رويدا أقرب إلى إرواد منها إلى أرود ، لأنها اسم مثل *!إرواد .
وذهب غير سيبويه إلى أن رويدا تصغير *!رود . كما تقدم . قال : وهاذا خطأ لأن رودا لم يوضع موضع الفعل ، كما وضعت *!إرواد ، بدليل *!أرود .
( و ) قالوا ( *!رويدك عمرا ) ، أي ( أمهله ) ، فلم يجعلوا للكاف موضعا ، وإنما هي للخطاب . ( وإنما تدخله الكاف إذا كان بمعنى أفعل ) دون غيره ( ويكون ) حينئذ ( لوجوه أربعة ) :
الأول : أن يكون ( اسم فعل ) ، تقول ( رويد زيدا ) ، أي أرود زيدا بمعنى ( أمهله ) .
( و ) الثاني : أن يكون ( صفة ) ، تقول ( ساروا سيرا رويدا ) ، قاله سيبويه .
( و ) الثالث : أن يكون ( حالا ) ، نحو قولك : ( سار القوم رويدا اتصل بالمعرفة فصار حالا لها ) كقال الأزهري : ومن ذالك قولهم : ضعه رويدا ، أي وضعا رويدا ، ومن ذالك قول الرجل يعالج الشيء ( رويدا ) ، إنما يريد أن يقول : علاجا رويدا ، قال : فهاذا على وجه