الحال إلا أن يظهر الموصوف به فيكون على الحال ، وعلى غير الحال .
( و ) الرابع : أن يكون ( مصدرا ) نحو قولك : ( *!رويد عمر و ، بالإضافة ) كقوله تعالى : ﴿ فضرب الرقاب ﴾ ( محمد : 4 ) .
ونقل الأزهري عن الليث : إذا أردت *!برويد : الوعيد ، نصبتها بلا تنوين . وأنشد :
رويد نصاهل بالعراق جيادنا
كأنك بالضحاك قد قام نادبه
قال الأزهري : وإذا أردت *!برويد المهلة *!والإرواد في الشيء فانصب ونون ، تقول : امش رويدا . قال : وتقول العرب : أرود ، في معنى رويدا المنصوبة . قال ابن كيسان في باب رويدا : كأن *!رويدا من الأضداد ، تقول رويدا ، إذا أرادوا : دعه وخله ، وإذا أرادوا : ارفق به وأمسكه قالوا : رويدا زيدا . قال : وتيد زيدا ، بمعناها .
( ويقال ) للمذكر : ( *!-رويدكني ، ولها ) ، أي للمؤنث : ( رويدكني ) ، بكسر الكاف ، ( و ) في المثنى : ( *!-رويدكماني ( و ) في جمع المذكر : (*!- رويدكموني ، و ) في جمع المؤنث : ( *!-رويدكنني ) ، قال الأزهري ، عند قوله : فهاذه الكاف التي ألحقت لتبيين المخاطب في رويدا ، قال : وإنما ألحقت المخصوص لأن رويدا قد يقع للواحد ، وللجمع والذكر والأنثى ، فإنما أدخل الكاف حيث خيف التباس من يعنى ممن لا يعنى وإنما حذفت في الأول استغناء بعلم المخاطب ، لأنه لا يعنى غيره . وقد يقال : رويدا ، لمن لا يخاف أن يلتبس بمن سواه ، توكيدا . وهاذا كقولهم : النجاءك والوحاك ، تكون هاذه الكاف علما للمأمورين والمنهيين .
( و ) رادت الريح ترود رودا ، ورؤدا ورودانا : جالت . وفي التهذيب : تحركت تحركا خفيفا . ويقال ( ريح *!رود ) *!ورواد ( *!ورائدة ) ، أي