عمد أخبيتهم ، فكأن هاذه الخود ملت الرحلة لنعمتها ، فسألت متى تكون الإقامة والخفض .
وفلان يمد البرية رافداه : يداه وهو مجاز .
وهو رفادة صدق لي ، ورفيدة صدق : عون .
ومد فلان بأرفادي : نصرني وأعانني . وكل ذالك مجاز .
| رقد
: ( الرقد ) ، بفتح فسكون ؛ ( النوم كالرقاد والرقود ، بضمهما ) والرقدة : النومة ، ( أو الرقاد خاص بالليل ) ، عن الليث . وهو قول ضعيف .
وفي التهذيب عن الليث : لرقود النوم بالليل ، والرقاد النوم بالنهار . قال الأزهري : الرقاد ، والرقود ، يكون بالليل والنهار ، عند العرب .
قلت : ومثله في المصباح وغيره ، ويدل على ذالك قوله تعالى : ﴿ وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ﴾ ( الكهف : 18 ) ورقد يرقد ، رقدا ، ورقودا ، ورقادا : نام . ( وقوم رقود ورقد ) بمعنى واحد .
( ورجل يرقود ) ، على يفعول ( يرقد كثيرا ) .
( و ) سقاه ( المرقد ) ، وهو ( بالضم : دواء يرقد شاربه ) وينومه .
( و ) المرقد : ( البين من الطريق ) ، أي الواضح ، كذا روي عن الأصمعي ، مخففا ، قال ابن سيده : ولا أدري كيف هو .
وقال غيره : هو المرقد ، مشددا ، ( و ) بعثه من مرقده ، ( كمسكن : المضجع ) جمعه مراقد .
وقوله تعالى : ﴿ من بعثنا من مرقدنا هذا ﴾ ( يللهس : 52 ) يحتمل أن يكون المضجع ، والنوم أخو الموت ، وأن يكون مصدرا .
( وأرقده : أنامه ) ، وأرقدت المرأة ولدها : أنامته .