( والرفدة ) ، بفتح فسكون : ( ماءة السوارقية ) في سبخة .
( ورفيدة ) مصغرا : أبو ( حي ) من العرب ، ( ويقال لهم الرفيدات ) ، كما يقال لآل هبيرة : الهبيرات .
( وسموا ، رافدا ، و ) رفيدا ومرفدا ( كزبير ومظهر ) .
( و ) من المجاز : ( هريق رفده ) ، إذا ( مات ) أو قتل ، كما يقال : صفرت وطابه ، وكفئت جفنته .
( والروافد : خشب السقف ) ، وأنشد الأحمر :
روافده أكرم الرافدات
بخ لك بخ لبحر خضم
ومما يستدرك عليه :
الرافد هو الذي يلي الملك ويقوم مقامه إذا غاب ، أورده ابن بري في حواشيه ، وأنشد قول دكين :
خير مرىء جاء من معده
من قبله أو رافدا من بعده
والرافدة : فاعلة من الرفد ، وهو الإعانة ، يقال : رفدته : أعنته . ولا أقوم إلا رفدا ، أي إلا أن أعان على القيام . وفي حديث وفد مذحج : ( حي حشد رفد ) ، جمع حاشد ورافد ، والرفد : النصيب . وقال الزجاج : كل شيء جعلته عونا لشيء أو استمددت به شيئا فقد رفدته ، يقال عمدت الحائط وأسندته ، ورفدته ، بمعنى واحد ، وهو مجاز .
وفلان نعم الرافد ، إذا حل به الوافد .
والرافدة : العصبة من الناس .
والترفيد : العجيزة ، اسم كالتمتين ، والتنبيت ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
تقول خود سلس عقودها
ذات وشاح حسن ترفيدها
متى ترانا قائم عمودها
أي نقيم فلا نظعن ، وإذا قاموا قامت