( و ) ومن المجاز : أرقد ( المكان : أقام به ) ، وعن ابن الأعرابي : أرقد الرجل بأرض كذا إقادا ، إذا أرقام بها .
( والرقدان ، محركة : الطفر نشاطا ) ومرحا ، ومنه طفر الجدي والحمل ونحوهما من النشاط .
( والارقداد ) والارمداد : السير ، وكذالك الإغذاذ .
وقال ابن سيده : الارقداد : ( الإسراع ) في السير ، وقيل : الارقداد : عدو الناقز ، كأنه نفر من شيء فهو يرقد . ويقال أتيتك مرقدا ، وقيل : هو أن يذهب على وجهه ، قال العجاج يصف ثورا :
فظل يرقد من النشاط
كالبربري لج في انخراط
( ورجل مرقدى كمرعزى ) . يرقد ، أي ( يسرع في أموره ) ورجل رقود ، ومرقدى : دائم الرقاد ، وأنشد ثعلب :
ولقد رقيت كلاب أهلك بالرقى
حتى تركت عقورهن رقودا
( والراقود : دن كبير ، أو ) هو : دن ( طويل الأسفل ) كهيئة الإردبة ( يسيع داخله بالقار ) والجمع : الرواقيد ، معرب ، وقال ابن دريد : لا أحسبه عربيا .
وفي حديث عائشة ( لا يشرب في راقود ولا جرة ) الراقود : إناء من خزف مستطيل مقير ، والنهي عنه كالنهي عن الشرب في الحناتم ، والجرار المقيرة .
( و ) الراقود : ( سمكة صغيرة ) تكون في البحر .
( والرقيدات : ماء لبني كلب ) بن وعبرة بالشام .
( ورقد ) ، بفتح فسكون : ( جبل ) وراء إمرة ، في بلاد بني أسد ، وقيل : هو جبل ( تنحت منه الأرحية ) ، قال ذو الرمة :
تفض الحصى عن مجمرات وقيعة
كأرحاء رقد زلمتها المناقر