تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أراد : اصرفي عنا شر أجنحة الرخم ، يصفه بالضعف واستدفاع شر أجنحة الرخم على ما هي عليه من الضعف .

( و ) الحد الصرف عن الشيء من الخير والشر .

و ( *!المحدود ( المحروم و ) الممنوع من الخير ) وغيره ، وكل مصروف عن خير أو شر محدود ( *!كالحد ، بالضم ، وعن الشر ) ، وقال الأزهري : المحدود : المحروم ، قال : ولم أسمع فيه : رجل حد ، لغير الليث ، وهو مثل قولهم رجل جد إذا كان مجدودا . وقال الصاغاني : هو ازدواج لقولهم رجل جد .

( *!والحاد ) ، من حدت ثلاثيا ، ( *!والمحد ) ، من أحدت رباعيا ، وعلى الأخير اقتصر الأصمعي ، وتجريد الوصفين عن هاء التأنيث هو الأفصح الذي اقتصر عليه في الفصيح وأقره شراحه . وفي المصباح : ويقال *!محدة ، بالهاء أيضا : ( تاركة الزينة ) والطيب ، وقال ابن دريد : هي المرأة التي تترك الزينة والطيب بعد زوجها ( للعدة ) ، يقال ( *!حدت *!تحد ) ، بالكسر ، ( *!وتحد ( بالضم ، ( *!حدا ) ، بالفتح ، ( *!وحدادا ) ، بالكسر ، وفي كتاب اقتطاف الأزاهر للشهاب أحمد بن يوسف بن مالك عن بعض شيوخ الأندلس أن حدت المرأة على زوجها بالحاء المهملة والجيم ، قال : والحاء أشهرهما ، وأما بالجيم فمأخوذ من جددت الشيء ، إذا قطعته ، فكأنها أيضا قد انقطعت عن الزينة وما كانت عليه قبل ذلك . ( *!وأحدت ) *!إحدادا ، وأبى الأصمعي إلا *!أحدت *! تحد فهي *!محد ، ولم يعرف حدت . وفي الحديث ( لا *!تحد المرأة فوق ثلاث ولا تحد إلا على زوج ) قال أبو عبيد : وإحداد المرأة على زوجها : ترك الزينة . وقيل : هو إذا حزنت عليه ولبست ثياب الحزن وتركت الزينة والخضاب ، قال أبو عبيد : ونرى أنه مأخوذ من المنع ، لأنها

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١١