تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد منعت من ذلك ، ومنه قيل للبواب حداد لأنه يمنع الناس من الدخول وقال اللحياني في نوادره : ومن أحد بالألف ، جاء الحديث ، قال وحكى الكسائي عن عقيل : أحدت المرأة على زوجها بالألف . قال أبو جعفر : وقال الفراء في المصادر ، وكان الأولون من النحويين يؤثرون أحدت فهي محد ، قال : والأخرى أكثر في كلام العرب .

( وأبو*! الحديد رجل من الحرورية ) قتل امرأة من الإجماعيين كانت الخوارج قد سبتها فغالوا بها لحسنها ، فلما رأى أبو الحديد مغالاتهم بها خاف أن يتفاقم الأمر بينهم ، فوثب عليها فقتلها . ففي ذلك يقول بعض الحرورية يذكرها :

أهاب المسلمون بها وقالوا

على فرط الهوى هل من مزيد

فزاد أبو الحديد بنصل سيف

صقيل الحد فعل فتى رشيد

( وأم الحديد امرأة كهدل ) الراجز كجعفر ، وإياها عنى بقوله :

قد طردت أم الحديد كهدلا

وابتدر الباب فكان الأولا

( وحد بالضم : ع ) بتهامة ، حكاه ابن الأعرابي ، وأنشد :

فلو أنها كانت لقاحي كثيرة

لقد نهلت من ماء حد وعلت

( و ) عن أبي عمرو : ( الحدة ) ، بالضم ؛ ( الكثبة والصبة ) .

( و ) يقال ( دعوة *!حدد ، محركة ) ، أي ( باطلة ) . وأمر حدد : ممتنع باطل ، وأمر حدد . لا يحل أن يرتكب .

( *!وحدادتك ) ، بالفتح ، ( امرأتك ) ، حكاه شمر .

( *!وحدادك ) ، بالضم ، ( أن تفعل كذا ) ، أي ( قصارك ) ومنتهى أمرك .

( ومالي عن *!محد ) ، بالفتح ، كما هو بخط الصاغاني ، ويوجد في بعض النسخ بالضم ، ( *!ومحتد ) ، وكذا حدد

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٢