لم يجهد . و ) قيل : ارغاد المريض ، إذا عرفت ( فيه ضعضعة ) من هزال ، وقال النضر : ارغاد الرجل ارغيدادا ، فهو مرغاد ، وهو الذي بدأ به الوجع فأنت ترى فيه خمصا ويبسا وفترة ، ( و ) المرغاد أيضا : ( النائم ) الذي ( لم يقض كراه ) فاستيقظ وفيه ثقلة .
( و ) المرغاد أيضا : ( الشاك في رأيه لا يدري كيف يصدره . وكذالك ) الارغيداد ( لكل مختلط ) بعضه في بعض ( والمصدر ) من المرغاد ( الارغيداد ) .
( والرغيداء ) ، بالغين ، لغة في ( الرعيداء ) بالمهملة ، عن أبي حنيفة وقد تقدمت الإشارة في رعد .
ومما يستدرك عليه :
انزل حيث يسترغد العيش .
والرغد : الكثير الواسع الذي لا يعييك من مال ، أو ماء ، أو عيش ، أو كلإ .
والمرغدة : الروضة .
والمرغاد اللبن الذي لا تتم خثورته .
( ارغلد افعلل من الرغد ) ، قال الصاغاني : اللام زائدة ، انتهى ، فلا تجعل حينئذ ترجمة على حدة ، ولا تكتب بالحمرة ، كما هو ظاهر ، ولذا أورده الصاغاني في آخر تركيب : ر غ د .
|رفد
: ( الرفد ، بالكسر : العطاء والصلة ) ومنه الحديث : ( من اقتراب الساعة أن يكون الفيء رفدا ) أي صلة وعطية ، يريد أن الخراج والفيء الذي يحصل وهو لجماعة المسلمين أهل الفيء يصير صلات وعطايا ، ويخص به قوم دون قوم على قدر الهوى ، لا بالاستحقاق ، ولا يوضع مواضعه .
( و ) الرفد ، ( بالفتح ) ، العس ، وهو ( القدح الضخم ) يروي الثلاثة والأربعة ، والعدة وهو أكبر من الغمر ، والرفد أكبر منه ، وعم بعضهم به القدح أي قدر كان ( ويكسر ) .