( و ) الرفد بالفتح ( مصدر رفده يرفده ) رفدا ، من حد ضرب : ( أعطاه . والإرفاد : الإعانة والإعطاء ) ، وقد رفده وأرفده : أعانه ، والاسم منهما الرفد .
( و ) الإرفاد : ( أن تجعل للدابة رفادة ) ، قاله الزجاج ، ( كالرفد ) ، بالفتح ، قاله أبو زيد ، رفدت على البعير أرفد عليه رفدا ، إذا جعلت له رفادة ، ( وهي ) دعامة السرج والرحل ، وغيرهما .
وقال الأزهري : هي ( مثل جدية ، السرج ) وقال الليث : رفدت فلانا مرفدا ، ومن هذا ، أخذت رفادة السرج من تحته حتى يرتفع .
( و ) الرفادة ( أيضا : خرقة يرفد بها الجرح ) وغيره .
( و ) الرفادة : ( شيء ) كانت ( تترافد به قريش في الجاهلية ) ( فتخرج فيما بينها ) كل إنسان ( مالا ) بقدر طاقته و ( تشتري به للحاج طعاما وزبيبا للنبيذ ، فلا يزالون يطعمون لناس حتى تنقضي أيام موسم الحج . وكانت الرفادة والسقاية لبني هاشم ، والسدانة واللواء لبني عبد الدار ، وكان أول قائم بالرفادة هاشم بن عبد مناف ، وسمي هاشما لهشمه الثريد .
( و ) من المجاز : نهر له رافدان نهران يمدانه و ( الرافدان : دجلة والفرات ) ، لذالك ، قال الفرزدق يعاتب يزيد بن عبد الملك في تقديم أبي المثنى عمر بن هبيرة الفزاري على العراق ، ويهجوه :
بعثت إلى العراق ورافديه
فزاريا أحذ يد القميص
أراد أنه خفيف ، نسبه إلى الخيانة .
( والارتفاد : الكسب ) وارتفد المال : اكتسبه ، قال الطرماح :
عجبا ما عجبت من واهب الما
ل يباهي به ويرتفده
ويضيع الذي قد أوجبه الله
عليه فليس يعتمده