ترعددت ، وهو الصواب . وكذلك كل شيء يترجرج كالقريس ، والفالوذ ، والكثيب ، ونحوها .
ومما يستدرك عليه :
نبات رعديد : ناعم ، عن ابن الأعرابي .
وسحابة رعادة : كثيرة الرعد . وقال اللحياني : قال الكسائي : لم نسمعهم قالوا رعادة .
والذي في الأساس : سحابة راعدة وسحاب رواعد .
ومن المجاز : في كتابه رعود وبروق ، أي كلمات وعيد .
وبنو راعد بطن ، وفي الصحاح : بنو راعدة .
| رغد
: ( عيشة رغد ) ، بفتح فسكون ، ( ورغد ) ، محركة ، قال أبو بكر : وهما لغتان : ( واسعة طيبة ) ، وكذالك عيش رغيد ، وراغد وأرغد ، الأخيرة عن اللحياني ، أي مخصب رفيه غزير ( والفعل كسمع وكرم ) ، تقول : رغد عيشهم ورغد . ( وقوم رغد ونسوة رغد ، محركتين ) : مخصبون مغزرون .
( وأرغدوا مواشيهم : تركوها وسومها ، و ) أرغدوا : ( أخصبوا ) وأصابوا عيشا واسعا ، أو صاروا في عيش رغد ، وأرغد الله عيشهم .
( و ) تقول : الأمن في المعيشة الرغيدة أطيب من البرني بالرعيدة ، ( الرغيدة ) : لبن ( حليب يغلى ويذر عليه دقيق ) حتى يختلط ( فيلعق ) لعقا . وفسره الزمخشري بالزبدة وجمعه : رغائد ، تقول : هم في العيش الراغد ، في الرطب والرغائد وارغاد اللبن ارغيدادا : اختلط بعضه ببعض ، ولم تتم خثورته بعد .
( والمرغاد ) ، بضم الميم ( مشددة الدال : الغضبان ) المتغير اللون غضبا ، وقيل : هو الذي ( لا يجيبك ) من الغيظ .
( و ) المرغاد أيضا : هو ( المريض