قال الليث : ( و ) المرصد ، كمذهب ، و ( المرصاد ) كمفتاح ( الطريق ) ، كالمرتصد .
قال الله عز وجل : ﴿ واقعدوا لهم كل مرصد ﴾ .
قال الفراء : معناه اقعدوا هم على طريقهم إلى البيت الحرام . وقال أبو منصور : على كل طريق .
وقال الله عز جل : ﴿ إن ربك لبالمرصاد ﴾ ( الفجر : 14 ) معناه لبالطريق ، أي بالطريق الذي ممرك عليه . وقال الزجاج : أي يرصد من كفر به وصد عنه بالعذاب . وقال ابن عرفة : أي يرصد كل إنسان حتى يجازيه بفعله .
( و ) عن ابن الأنباري : المرصاد : ( المكان ) الذي ( يرصد فيه العدو ) ، كالمضمار ، الموضع الذي يضمر فيه الخيل من ميدان السباق نحوه . وجمع المرصد : المراصد .
وقال الأعمش في تفسير الآية : المرصاد ثلاثة جسور خلف الصراط : جسر عليه الأمانة ، وجسر عليه الرحم ، وجسر عليه الرب .
( والرصدة ، بالضم : الزبية ) .
( و ) الرصدة ( حلقة من صفر أو فضة في حمائل السيف ) ، يقال : رصدت لها رصدة .
( و ) قال أبو عبيد : كان قبل هذا المطر له رصدة . الرصدة ( بالفتح : الدفعة من المطر ) والجمع : رصاد .
( والرصد ، محركة ) الراصدون ) ، ويقال المرتصدون ، وهو اسم للجمع .
وفي التنزيل : ﴿ فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ﴾ أي إذا نزل الملك بالوحي أرسل الله معه رصدا ، يحفظون الملك من أن يأتي أحد من الجن فيستمع الوحي فيخبر به