تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكهنة ويخبروا به الناس ، فيساووا الأنبياء .

وقوم رصد ، كحرس ، وخدم ، وفلان يخاف رصدا من قدامه وطلبا من ورائه : عدوا يرصده .

( و ) الرصد : ( القليل من الكلإ ) ، كماقاله الجوهري . وزاد ابن سيده : في أرض يرجى لها حيا الربيع .

( و ) الرصد أيضا : القليل من ( المطر ) ، كالرصد ، بفتح فسكون ، وقيل : هو المطر يأتي بعد المطر ، وقيل : هو المطر يقع أولا لما يأتي بعده ، وقيل : هو أول المطر .

وقال الأصمعي : من أسماء المطر الرصد . وعن ابن الأعرابي : الرصد : العهاد ترصد مطرا بعدها ، قال : فإن أصابها مطر فهو العشب ، واحدتها عهدة واحدته رصدة ورصدة الأخيرة عن ثعلب ( ج : أرصاد ) ، عن أبي حنيفة وفي بعض أمهات اللغة ، عن أبي عبيد : رصاد ، ككتاب .

( و ) يقال : ( أرض مرصدة ، كمحسنة : بها شيء من رصد ) ، أي الكلإ ، ويقال : بها رصد من حيا .

( أو ) المرصدة : هي ( التي مطرت ، وترجى لأن تنبت ) ، قاله أبو حنيفة . ويقال : رصدت الأرض فهي مرصودة أيضا : أصابتها الرصدة .

وقال ابن شميل : إذا مطرت ، وترجى لأن تنبت ) ، قاله أبو حنيفة . ويقال : رصدت الأرض فهي مرصودة أيضا : أصابتها الرصدة .

وقال ابن شميل : إذا مطرت الأرض في أول الشتاء فلا يقال لها : مرت ، لأن بها حينئذ رصدا ، والرصد حينئذ : الرجاء لها ، كما ترجى الحامل .

وقال بعض أهل اللغة : لا يقال مرصودة ولا مرصدة ، إنما يقال : أصابها رصد ( ورصد ) .

( ورصد ، بضم الراء ، وسكون الصاد المشددة ) ، هاكذا في النسخ . والصواب : كسر الصاد المشددة ، كما هو نص

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٠١