تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرب ما فيه . وإذا علمت ذالك ظهر لك وضوح عبارته ودفع التعارض بين عبارة النهاية والقاموس على ما ادعى القارى في الناموس . والله تعالى أعلمه

( و ) كفح عنه ( كسمع : خجل وجبن ) عن الإقدام ، ( و ) قال ابن شميا ( في ) تفسير الحديث : ( أعطيت محمدا كفاحا ) أي ( أشياء كثيرة من ) ونص عبارته : أي كثيرا من الأشياء في ( الدنيا والآخرة ) . ( وأكفحته عني : رددته ) عن الإقدام علي .

( ) ومما يستدرك عليه :

الكفحة من الناس : جماعة ليست بكثيرة ، كالكثحة ، كذا في ( النوادر ) .

وكفحته السمائم كفحا : لوحته

وتكافحوا ، وتكافحت الأمواج . وبحر متكافح الأمواج . وكافحته السموم . والمكافح : المباشر بنفسه ، وفلان يكافح الأمور ، إذا باشرها بنفسه . وتكفحت السمائم أنفسها : كفح بعضها بعضا . قال جندل ابن المثنى الحارثي :

فرج عنها حلق الرتائج

تكفح السمائم الأواجج

أراد الأواج ، ففك التضعيف للضرورة .

وكافحه بما ساءه .

وأصابه من السموم لفح ، ومن الحرور كفح .

والمكافحة : الدفع بالحجة ، تشبيها بالسيف ونحوه . وهاذه استدركها شيخنا نقلا من مفردات الراغب .

|كلح

: ( كلح كمنع ) يكلح ( كلوحا وكلاحا ) ، بضمهما ، إذا ( تكشر في عبوس ) . وقال ابن سيده : الكلوح والكلاح :

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٨٠