تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدو الأسنان عند العبوس . ( كتكلح ) وأنشد ثعلب :

ولوى التكلح يشتكى سغبا

وأنا ابن بدر قاتل السغب

( وأكلح ) واكلوح وهاذه من ( الأساس ) ( وأكلحته ) . قال لبيد يصف السهام :

رقميات عليها ناهض

يكلح الأروق منها والأيل

قال الأزهري : ( و ) سمعت أعرابيا يقول لجمل يرغو وقد كشر عن أنيابه . قبح الله كلحته ، يعني فمه ، ومن المجاز قولهم : ( ما أقبح كلحته ) وجلحته ، ( محركة ، أي فمه وحواليه ) ، قاله ابن سيده والزمخشري .

( و ) من المجاز : أصابتهم سنة كلاح . الكلاح ( كغراب وقطام : السنة المجدبة ) . قال لبيد :

كان غياث المرمل الممتاح

وعصمة في الزمن الكلاح

( والكولح ) ، كجوهر : الرجل ( القبيح . و ) من المجاز ( تكلح ) ، إذا ( تبسم . و ) منه : تكلح ( البرق ) ، إذا ( تتابع ) . وتكلح البرق . دوامه واستسراره في الغمامة البيضاء .

( و ) من المجاز : ( دهر كالح ) وكلاح ، قال الأزهري : أي ( شديد . و ) المكالحة : المشارة .

و ( كالح القمر : لم يعدل عن المنزل ) بل استتر في الغمامة .

( ) ومما يستدرك عليه :

الكالح : الذي قد قلصت شفته عن أسنانه نحو ما ترى من رؤوس الغنم إذا برزت الأسنان وتشمرت الشفاه ، قاله أبو إسحاق الزجاجي ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ﴾ ( المؤمنون : 104 ) .

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٨١