الواو ( يقلح ، أي تنقى أسنانه وتعالج من القلح ) ، وهو ( من باب قردت البعير ) نزعت عنه قراده ، ومرضت الرجل ، إذا قمت عليه في مرضه ، وطنيت البعير ، إذا عالجته من طناه . فالتفعيل للإزالة .
( والقلح بالكسر : الثوب الوسخ ) ، وللمتلبس به قلح كفرح ، قاله شمر .
( و ) القلح ( بالفتح : الحمار المسن . و ) قال ابن سيده : ( الأقلح الجعل ) ، لقذر في فيه ، صفة غالبة .
( و ) الأقلح ( بن بسام البخاري ، محدث ) يروي عن محمد بن سلام البيكندي . ( وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ) ، هاكذا في النسخ المصححة ، ووقع في بعضها بغير الكنية وهو خطأ ؛ ( صحابي ) ، كان يضرب الأعناق بين يديه صلى الله عليه وسلم
( و ) في ( النوادر ) : ( تقلح ) فلان ( البلاد ) تعقلحا : ( تكسب فيها في الجدب ) وترقعها في الخصب .
( والقلحم ) ، بالكسر ( المسن ) ، و ( موضعه ) حرف ( الميم ) ، وسيأتي البيان هناك إن شاء الله تعالى .
( ) ومما يستدرك عليه :
ما ورد في الحديث عن كعب : ( أن المرأة إذا غاب زوجها تقلحت ) أي توسخت ثيابها ولم تتعهد نفسها وثيابها بالتنظيف . ويروى بالفاء ، وقد ذكر في موضعه .
ومن المجاز : رجل مقلح ، أي مذلل مجرب ، كذا في ( الأساس ) .
|قلفح
: ( قلفحه : أكله أجمع ) .
|قمح
: ( القمح : البر ) حين يجري الدقيق في السنبل ، وقيل : من لدن الإنضاج إلى الاكتناز ، وهي لغة شامية ، وأهل الحجاز قد تكلموا بها ،