| قشح
: ( قشاح ، كقطام : الضبع . و ) يقال : ثوب قاشح ) ، أي ( قاسح ) ، بالسين ، لغة فيه .
( والقشاح ، كغراب : اليابس ) ، كالقساح بالسين . وهاذه المادة تركها الجوهري وابن منظور .
|قفح
: ( قفحه ، كمنعه : كرهه ) وتركه . ( و ) في ( التهذيب ) : قفح فلان عن الشيء مثل ( الطعام ) وغيره : ( امتنع ) عنه . وقفحت نفس عن الطعام ، إذا تركه . وقال شمر : نفس قافحة ، أي تاركة .
( و ) عن ابن دريد : قفح ( الشيء ) إذا ( استفه كما يستف الدواء ) .
( والقفيحة ) هي ( الزبدة تحلب عليها الشاة ) .
( وعجاجة قفحاء ، وهي أن ترى شعوبا ) فيها كثيرة ( تتشعب منها ) .
| قلح
: ( القلح ، محركة : صفرة ) تعلو ( الأسنان ) في الناس وغيرهم . وقيل هو أن تكثر على الأسنان وتغلظ ثم تسود أو تخضر . وقال أبو عبيد : هو صفرة في الأسنان ووسخ يركبها من طول ترك السواك . وقال شمر الحبر صفرة في الأسنان ، فإذا كثرت وغلخظت واسودت واخضرت فهو القلح . ومن الغريب ما نقله شيخنا عن بعضهم : القلح صفرة أسنان الإنسان ، وخضرة أسنان الإبل ، ( كالقلاح ) ، بالضم ، وإطلاقه يوهم الفتح ، وهو غير سديد . قال الأزهري : وهو اللطاخ الذي يلزق بالثغر . وقد ( قلح ، كفرح ) ، قلحا . والمرأة قلحاء ، وجمعها قلح . قال الأعشى :
قد بنى اللؤم عليهم بيته
وفشا فيهم مع اللؤم القلح
وقلح الرجل والبعير : عالج قلحهما . ( و ) من ذالك ( قولهم : عود ) ، بفتح العين المهملة وسكون